تحت شعار “العلاقات المستقبلية لقارتي آسيا وأفريقيا” انعقد المؤتمر العام الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي يومي 15 و16 يونيو 2026 بمدينة بنغازي في دولة ليبيا، بمشاركة رؤساء البرلمانات والمجالس الوطنية والوفود الرسمية من قارتي آسيا وأفريقيا.
وانتخب المؤتمر المستشار عقيلة صالح عيسى رئيس مجلس النواب الليبي رئيسًا للمجلس البرلماني الاسيوي الافريقي للدورة الثانية، كما تقرر استمرار السيد سعود راشد الحجيلان، رئيس الاتحاد الدولي لنقابات آسيا وأفريقيا لمنصب النائب الأول لرئيس المجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي، نائبًا أول لرئيس المجلس، إلى جانب استمرار السيد فايز الشوابكة أمينًا عامًا، والسيد عبدالله المصري الفضيل نائبًا للأمين العام
وشارك الإتحاد الدولي لنقابات آسيا وأفريقيا بوفد رسمي رفيع المستوى ضم:
السيد محمد المبروك أبو زيد الأمين العام للاتحاد،
السيد مصطفى المريزق نائب رئيس الاتحاد،
السيد علي رحيم الساعدي أمين الشؤون الآسيوية،
والسيدة طريقة بنت كابر رئيسة لجنة المرأة.
ويتمتع الاتحاد، بصفته المؤسس للمجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي، بمكانة تنظيمية راسخة داخل هيكل المجلس، حيث نص النظام الأساسي على تخصيص منصب النائب الأول لرئيس المجلس بصفة دائمة للاتحاد الدولي لنقابات آسيا وأفريقيا.
وجاءت كلمة السيد سعود راشد الحجيلان
النائب الأول لرئيس المجلس البرلماني الآسيوي الأفريقي
يسعدني أن أتحدث أمامكم في المؤتمر العام الثاني للمجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي حول موضوع “العلاقات المستقبلية لقارتي آسيا وأفريقيا”.
إن آسيا وأفريقيا تجمعهما روابط تاريخية وثقافية وإنسانية عميقة، كما تجمعهما تطلعات مشتركة نحو التنمية والاستقرار وتحسين حياة الشعوب. وفي ظل المتغيرات العالمية، تزداد أهمية العمل المشترك بين القارتين.
ونؤكد أهمية تعزيز التعاون بين البرلمانات، وتبادل الخبرات، ودعم المبادرات التي تخدم الشعوب.
كما نتطلع إلى توسيع التعاون في مجالات التعليم والتكنولوجيا والاستثمار والطاقة والأمن الغذائي.
إن مستقبل آسيا وأفريقيا يعتمد على الشراكات القائمة على الثقة والاحترام والتعاون، وتحويل التحديات إلى فرص.
كما أكد السيد محمد المبروك أبو زيد، الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات آسيا وأفريقيا على أهمية دور المجلس البرلماني الآسيوي الإفريقي في دعم قضايا الشعوب، مشيرًا إلى أن ما حققه الاتحاد الدولي لنقابات آسيا وأفريقيا من جمع البرلمانات والمجالس الوطنية في آسيا وأفريقيا يُعد إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق في الحركة النقابية العالمية، داعيًا إلى استمرار دعم هذا المشروع وتعزيز دوره.
⸻